المتابعون
مسافة ...!
4/07/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
خاطرة تقرأ باقل من دقيقتين...!
استمع للفيديو اثناء القراءة ..
مسافةٌ بين الحروف والكلماتِ، بينَ العيونِ واللغات،،
مسافةٌ بين الموتِ والحياة،،
وايقاعُ الاعصارِ في دندنتي،
ووقع الناي في لغتي
وتبعثرُ الأشياء
وتلملم الأشياء،
في الغياب..
تحطُ الفراشةُ على يدي
تطيرُ عبرَ السحاب
وتذوبُ مع الملحِ
كما يذوبُ الشعر
في أروقةِ الكتاب
العزف بالكلمات
3/28/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
تهئنة لسلمى بمناسبة حلول يوم ميلادها
تهئنة الى وردة القرمز في يوم ميلادها
حبيــــــبتي
ألفُ ألفٍ من الكلماتِ
يرقصن اليومَ
يبعثنّ لك تحياتي :
كل عام وأنت بخير
يا نسمةً ترفرفُ بجناحاتي
الكلمات المرجانية
3/23/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
لا، لا تقولي لا
وتنسي وجعي وانيني
فترحلي من شعوري
وتعجزي عن حنيني
حبيبتي،
لا تهمسي للكلمات فيا
فتثور، في دربي سنيني
فاحيا من الموتِ يا عمري
ما عاد الموت يرديني
ان الموت لحني وعزفي
فلحن الموتِ يدميني
ووقع الناي في شعري
ذرف الدمع يُثريني
شعب بلا شعر شعب مهزوم"
3/22/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
لو كانَ لي قلمٌ
أكتبُ به تاريخي
على صفحات الدم
اكتبُ ملحمتي
مع العدم
لو كان لي قلم
اخط به الحكاية
على بياض الورق
واسطر به النهاية
لخرافات الجُمَل
لو كان لي مكانٌ
لصرتُ احطمُ بيدي
الكُتل
حنيني لعينيك ِ
8/19/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
يتراقصُ الحسونُ في أوراقي
ويلعبُ مثل الوردِ
فيطيرُ في الأفق ِ
راحلاً مع اللا زورد ِ
مودعاً الشِعابْ
تترامى الكلماتُ في كفي
تسيلُ من روحي
مسكوبةً على الترابْ،
مسكوبةً من دمي
تذوي فتاتاً في
السرابْ
وأمشي،
أمشي ... الى حتفي،
حيثُ الأرجوان يحيطُ بي
والتلاحين الشاعرية
وعطوراً من المسك ِ
تغزوني
تشهق بي،
وتمحوني
عينيك ِ امامي تُحدقُ بي
ترمقُ الغدَ في دندنتي
على وقع الكمان
ادوزنُ الحنان
فحنينُ عينيكِ
يشطرني،
من نفسي
ياخذني لجنوني...
من وحي روحي،
من وحي روحي،
اتراشقُ مثل قطرات المطر ِ
مثل الزخات اتماطرُ
في حضنكِ
مثل الرذاذِ أتهافتُ،
من داخلي الى داخلكِ
فأهوى أن اكونَ
مزيجاً من الشرابْ
لذيذاً مثل عينيكِ
ولقائي بكِ
على مرآى الشهابْ،
أعيشُ في خارطتي
افصلُ لقدكِ الكتابْ،
عليه ينقشُ الشعراءُ
بريشةِ الفنِ
تلاوينَ العذابْ
وأمضي...
والقمرُ يلاحقني
والسهر يحجبني
ويغزوني،
مثلما يغزو العبيرُ
السحابْ
والقلبُ الدمويُّ
يحيا بي
كعباد الشمسِ
في مهب الهَباب
هباتُ النسيمِ يا عمري
تريحني ، تُسحرني
تطربني،
ترفعني فوقاً ... وتسكبني
لأصيرَ شعراً
ونثراً
وعطراً
يفيحُ في ثوبكِ
ليعلنَ أني احيا
بعد موتي،
وأحيا اذ أرى
في عينيكِ ارتقابْ
عينيكِ اغترابْ،
عينيكِ اغترابُ
النجمات عن الكرى
واغترابُ الأمهاتِ
عن شفاه الأطفالِ
وانقلابْ،
انقلابُ
الحروفِ عن المعنى
في هذا الخطابْ
أموتُ اذ أحيا
بعد موتي،
نسراً،
نجماً،
وعقابْ
أكونُ في حبكِ
أحلى الوردِ وأذكى الشرابْ
لأني أحبكِ،
أحبكِ... أ ح ب ك ِ .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
المشاركات الشائعة
-
تتاهفتُ الأشياءُ على الأرضِ فتسقطَ السقوط الحرِ من العلاءِ الذريويّ الى الهبوطِ في الرحيلِ من حديقةِ الوادي، آن ذاكَ شطحتُ في استرسالِ...
-
عُرس اليمامْ اقرأ ، وتمتع ...! استمع للفيديو اثناء القراءه قراءه ممتعة ... ! في عُرس ِ اليمام ِ كتبتُ، أني الى الجنان ِ ... آ...
-
مقالة تقرأ بأقل من ثلاث دقائق...! قررتم الانفصال: هل فكرتم قبل اتخاذ القرار؟ فتى في الثالثة عشر من عمره : " ابي ! امي !!؟ هل تسمعون...