المتابعون
إظهار الرسائل ذات التسميات راي حر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات راي حر. إظهار كافة الرسائل
قصتي وبلد الشهداء ... الى أين المصير ؟
6/08/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
مقالة تقرأ بأقل من دقيقتين..!
مشيتُ بين اليقظةِ والهذيان أحدثُ نفسي عن الأمس البعيد وأسألها كيف كانت ؟ وكيف صارت؟ فيتغشاني الذهول وتعتريني همساتُ الاعتصار والاحتراق ... أمشي هنيهة احملق بتلك الوردة الجورية الحمراء، التقطها أشتمها واتذكر التاريخ القديم لبلد الشهداء ... وأبكي ! نعم أبكي ... فهل ينفعني بعد اليوم البكاء؟
تفكك الأسرة جريمة ترتكب بحقنا !!!
5/09/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
مقالة تقرأ بأقل من ثلاث دقائق...!
قررتم الانفصال: هل فكرتم قبل اتخاذ القرار؟
فتى في الثالثة عشر من عمره : " ابي ! امي !!؟ هل تسمعونني انا أتالم في كل لحظة تتركوني فيها وحيداً ، تبعدون بها عن بعضكم وتحرمونني من دفء الآسرة الحميمة"....!
فتاة في السادسة عشر من عمرها : " لم اعد اطيق العيش في هذا المنزل أريد ان أرحل ... انا مضغوطة هموم ودراسة ومشكلات لا تحل كفاكم صراخاً كفاكم " ..!
شاب في العشرين من عمره يجلس مع شلة السوء: " هيا يا اصحاب اعطوني بعضاً من الحبوب علي انسى الحياة واغيب عن المصائب التي تحيط بي من كل جانب"...
شابة في التاسعة عشر من عمرها : " احبك يا حبيبي واعشقك متى تريد الزواج مني ؟ متى تأتي لتتقدم لخطبتي ؟ لقد سئمت العيش في هذا الجحيم أحب ان اكون معك في الجنة "...!
شابة في التاسعة عشر من عمرها : " احبك يا حبيبي واعشقك متى تريد الزواج مني ؟ متى تأتي لتتقدم لخطبتي ؟ لقد سئمت العيش في هذا الجحيم أحب ان اكون معك في الجنة "...!
مشاهد قتل سامية...!
5/01/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
هل يحق لك سلب روح الانسان؟
نظرة موضوعية
تقرأ باقل من ثلاث دقائق ونصف ...!
| نثور كالبحر حتى نقتل ...! |
تركضُ عقارب الساعة متسارعةً مهرولةً تدور حول نفسها تلاحق الدقائق ثم الثواني ليعلن عن كشف الستار عن فجر جديد وزمن حديث تتصدره العبارات المزيفة والكلمات المدبلجة التي تكاد ان تكون صاخبة ورنانة لأشخاص ألهموا القيادة والسيادة لمشاهد ومصائب تدعى: ((مشاهد قتل سامية)).
قم للمعلم وفه التبجيلا
4/27/2011 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
مقالة تقرأ باقل من ثلاث دقائق...!
في هذه المقالة رأيت أن أعقب مستصرخا جيل الشباب بأسره على الأحداث الأخيرة التي تسود مدارسنا العربية وفي الوسط العربي من هتك للعرف بالقتل ، والتخريب ، والطيش السائد والغامر لأوساط الشباب الحديث"جيل اليوم" ! فبتنا نسمع عن تجاوزات يسودها العنف لم يعد فيها للإنسان أية قيمة لم يعد للمعلم أية قيمة ، ولم تعد لضوابط الشرع والقوانين أي صورة تطبيقية فيا جيل الشباب أسال الله أن تكون هذه الكلمات محفزا وشحننا لكم نحو التغير والمساهمة في اعمار بلادنا ليس خوض الفساد فيها والسعي في خرابها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
المشاركات الشائعة
-
تتاهفتُ الأشياءُ على الأرضِ فتسقطَ السقوط الحرِ من العلاءِ الذريويّ الى الهبوطِ في الرحيلِ من حديقةِ الوادي، آن ذاكَ شطحتُ في استرسالِ...
-
عُرس اليمامْ اقرأ ، وتمتع ...! استمع للفيديو اثناء القراءه قراءه ممتعة ... ! في عُرس ِ اليمام ِ كتبتُ، أني الى الجنان ِ ... آ...
-
مقالة تقرأ بأقل من ثلاث دقائق...! قررتم الانفصال: هل فكرتم قبل اتخاذ القرار؟ فتى في الثالثة عشر من عمره : " ابي ! امي !!؟ هل تسمعون...