المتابعون
حداثة بلا حضارة
7/30/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
تتاهفتُ الأشياءُ على الأرضِ فتسقطَ السقوط الحرِ من العلاءِ الذريويّ الى الهبوطِ في الرحيلِ من حديقةِ الوادي، آن ذاكَ شطحتُ في استرسالِ الحديثِ العجيبِ مع الرجل الصالح عند ثنيات الوداع على مشارف المدينة المنورة التي نُوّرت بسيد الخلائق قاطبةً محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
بعيداً على مد البصرِ حملقنا سويةً في الكثبانِ الصحرواية والنجفِ الذي تموج مثل القبةِ الخضراء على سطح المسجد النبوي الشريف، فأول الخواطرِ في ذهنِ العقلاءِ قالت لي بلطفٍ : "هناكَ انفصامٌ غريبٌ في الذات العربية التي تؤلهُ نفسها في الفجرِ الجميلِ مع اسبتانة الخيطِ الأبيض من الخيطِ الأسودِ رحيلاً عن الليلِ العَتم، نهوضاً من السباتِ الغريب في الظلام الدامس بين أحضان الأمة الاسلامية والعربية".
افكارٌ شربت جمال المكان وروعته وذكرى التراب المقدس الذي وضع القائد العظيم عليه جبهته، والمكان الذي جمع اصحاب رسول الله رضي الله عنهم، الذي صار معقلاً للمباني الشاهقة مغادراً الذكرى الكريمة مغيراً التضاريس التاريخية الى اسطورة جديدة تشهق الامتعاض من جوف العربي الحر وتقذفه من فمه في اول لقاء يقابلُ به القصر الملكي الذي يبرخُ على قمة الجبل ويطلُ على الحرم المكي اطلالة الاستعلاء على بيت الله جل في علاه...
عجبتُ من الشخص الملاحق من قبل صلاحهِ وارتقائهِ في ذاته، ذاته المسلم المتبعِ لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، والداعي الى الله بان يغير حال الركود والنعاس الأرب الى حال النهوض من الانحناء للعظماءِ العالميين الذين صاروا عظماءً بسبب تفلت الاسلام من صدور المسلمين..
عجبتُ كيف يلاحق البرايا الرجل الصالح الملتزم فيقذفونه بالعارِ تارةً اذا أخطأ وبالتبرك من القداسة الحجرية اذا زل وبالجنون اذا تجرأ على قول كلمة الحق مرةً واحدة، فيترصدون له الزلة والخطيئة لكي يشيعون ذكره بين الناس بانه مزيف الشخصية وبانه هو ذاته منفصم الشخصية فهو ليس بدينيّ ولا اسلاميّ انما هو ماسونيّ مثل الزعيم الأعظم، والملك الجليل والامير النبيل في دعوة الامام والشيخ ورجل الدين.
دهشتُ من النفوس الضائعة التي كانت تلوب حول الكعبة المشرفة فمنها من يتحدثُ في المحمول الهاتف فيرتب المواعيد الدنيوية وينسى موعده مع المغفرة في باحة حجر اسماعيل، وآخرين دعو الله العظيم رب العرش العظيم بان يزوجهم النساء الكثيرات رغم ما يملكون من زوجات، وازواج حديثة العهد يقبل الزوج زوجته امام الخلائق في الطواف رغم ما تلفظ به امام الحرم من جنون الأمة في الاختلاط ورحيلها في المصائب العظيمة ولكنه في الختام نسي ما يحصل في ساحة الحرم من سفور، ونسي ما يدور ويدور في ثنايا هذا المكان المقدس، فعرفت ساعتها ان الشعوب مخدرة تتعاطى المخدرات من قبل حكامها وان السماء تبكي حال هذه الملاين المشردة عن فكرة الاسلام الجميلة، وعن هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
تماماً يحدثُ في الحديثِ الجنونيّ الذي اراشقه الآن كالرصاصِ على جبهة ِ الاستشهادِ في أوراقي الكتابية، رصاص القتلِ للشرفِ المدنسِ في الاشتباكِ في خيوطِ العناكبِ في شبكة النت التي تقرب البعيد فيصير قريبا قريب، هذا الشرف الذي بات تسيب القطعانِ من سطوةِ عصا الراعي وهروب الفرس الأصيلة من لجام الفارس النبيل فصار لجام الفرس الأصيلة استعباد،، بل اسبتداد، غطرسة وعنت وكبتٌ لحرية المرأة المسلمة في شخصية الأنثى الحديثة التي تتحول مع مرور الزمن الى رجل، التي تهيم في حب الرقصِ على الأوتارِ وتنسى نفسها أمام الحياء الشهيد، فلا تعترف بحياءِ بناتِ حواءِ ودلالِ الوجومِ في الوجنتين ...
أصبحَ الحياءُ مستحيلاً امام استراق النظر الى الرجال والابتسام في وجوههم وصارَ ارهاباً يمارسُ ضد المرأة فتهربُ من الآصالةِ والعروبة لتعيش حرة في الحقِ الالهي لتحررها من قيد الرجل في لطائم الزواج الى الخيانةِ والسفور والعذاب..
عجيباً تحول الرابط المقدسِ الى كتابة تكتب بحبر الشيخ على قصعةٍ من الورقِ وفي احيان يقوم دون جوان الكذوب بكتابة الورقة المقدسة بيديه متخفيا خلف ستار الذئب في شخصه اللئيم المخادع فيوقع بالحمل النسائي الوديع دون ان تدرك المرأة ضعفها وحرص الله عليها في وضع شرعه واقرار شريعته..
اعود في مجننتي الى الأنثى في وسط الديارِ المقدسةِ فالثوب الشرعي الذي يدعى جلباب يصمم على يدي الكفار المجانين فيُفصل الجسد تفصيلاً دقيقا وترى المرأة منبطحةً في اروقة الحرمِ وسط الرجالِ فتعجب من حرمة المكان الذي تدنس بايدي البشر المسلمين واول ما يخطر ببالك القول المأثور: " امة اقرأ لا تقرأ" ، فيعود هذا الجهل لذوباننا في الغربِ ويعود لمحو ذاتنا بذاتنا وانغماس شبابنا وبناتنا في الجهل وتركهم للعلم فهم يحبون الأسحلة الفتاكة لقتل بعضهم البعض والسيطرة في حروب عجيبة تدعى : " المافيا"، وينسون حروب الاسلام من اجل العالم باسره وحروب العلم والتعلم لمحو الجهل من اجسادنا وتعزيز العلم في ارواحنا واعمالنا لكي يصلح هذا الحال وعصرنا الخرافي المتمسك بالمسلسلات المذيبة للارواح، والالعاب الكروية فيجن الشعب المصري الراقص ويحرك الترسانات العسكرية ضد اخيه الاسلامي الجزائري من اجل جلدة يركض ورائها بعض من الشباب، وآخرون في بلادنا يشجعون الدول التي تستعمر شخصياتنا ويذوبون فيها حتى يصل الأمر الى مقاطعة الاشخاص بعضهم البعض وشجارهم من اجل هذه التوافه من الأمور...
نعيش هذا الوضع من السكر في خانات الخمور ونعيش الموت في الحياة، ويقتل بعضنا بعضاً ويشاجر الاخ اخاه من اجل الدنيا، وتصبح المرأة هي التجارة الاولى لتخريب الاجيال مع انها ام هذه الحياة والنبع الذي يفيض قداسة في هذه الارض فكيف يسمح الناس لانفسهم بان يدنسو الاماكن المقدسة بجهلهم، وكيف يسمح الملوك لانفسهم بتخدير الشعوب في الافيون والبانجو، يعود هذا كله الى اننا ننسى قول رب العباد:" ان الله لا يغير ما بقوم ٍ حتى يغيروا ما بانفسهم".
مناجاةِ الورقةِ البيضاء
6/27/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
أناجي الأوراقَ فتناجيني وهل تناجى الأوراقُ بملاينِ، فيذبلَ الحطامُ في ديدنِ الدينِ، وديدنُ السلام يذوي بالمحبينِ، رفاتُ الوضوحِ في العمرِ الحزينِ، وسناءُ القمرِ في بحرِ السنينِ، رحلة الخفرِ في حنجرة المُعَذبينِ فعذابُ القلب ِ خفوقُ شرايني، نزهةٌ أولى الى حوضِ الصندلِ كنزهةٍ أخرى في رحلة التائهينِ، ملاذ الرجالِ حضنُ الحنينِ، وعطرُ النساءِ بلسمُ التكوينِ، جنونُ العقلاء غيابُ الأمينِ وغيابُ العقلِ في المجانينِ.. رحلةٌ أولى مع السجعِ والمجاز ِ والايقاع كانت حينما رفضتُ أن اتعاركَ مع الأنا في خصامنا الدائم وجدالنا حول مساماتِ الجلدِ الهرئ من الجَلدِ والضربِ، والعويلُ الدامِ الذي يحومُ في صدى الصوتِ بقوة وغزارة فيبقى للقلبِ ساعةً واحدة قبل الوقوع في شباكِ الموتِ، قبل ولادةِ التأوهاتِ الحزينةِ في غمارِ اللوحة التشكيلية التي تخاطبُ عيني أمرأة في خلاصها من العرفِ والتقليدِ ...
أيا امرأة على جبهتها رّسمتُ اعترافي بالحبِ وعلى محياها نقشتُ الرقائقَ العامرية في شظايا الغزلِ العذري، ومن لهيبِ النظرِ المحدقِ لحُسنها طرحتُ اسطورةَ الفكرِ عند اول الفلاسفةِ والمدّعينَ أمام الشمس بانهم الخلاصُ لهذه الدنيا... فلستُ أدري من أين حللتِ عليا بلطفكِ الدامسِ عتوماً ليلياً، ولفظكِ الرقيق في خفاتِ الصوتِ الحميمِ بكلماتِ الغرام الموهوبِ بالفطرة لكنّ يا معشر النساء!
هبهباتُ النسيم في ليلةٍ قمرية طأطأ بها البدرُ رأسه متعجباً من الذاتِ البشرية في عنادها أمام الصمتِ فهي تصمتُ للفنِ العجيب، وتصمتُ للهتافاتِ في وقع الخطب من بوحِ الخطيب، وتتراسلُ مع الذبذباتِ المرجانية في حوضِ المرجانِ الاستوائي المعطرِ بكومةٍ من الخزامى والزعتر... رقيقُ الكلامِ يشبهُ الموسيقى في دلالها لامرأة فالحروفُ تتلاعبُ بها كالطفلةِ في ريعانِ العمرِ وتزدهرُ بها وردةً وحيدة لا هي لا سواها تطربُ على وقعها وعلى دقاتها وتفانينُ الوترِ في مراقصةِ الخصرِ والنوتةُ التي تئن كصوت سنديانةٍ عتيقة في مناداتها على نهرِ القداسة والشغف..
تُرسَمُ المراة في لوحةٍ خزفية بدقةِ التفصيلِ المملِ فيعطى اعتبارٌ لا بأس بهِ لنهدنيها في ابرازهما في المقدمةِ مرفوعانِ بغرورٍ وكبرياء، فيُهتمُ بالعينينِ اللآتي تصهلُ كالخيلِ في لقاء التزاوجِ تكون في حالةِ الفراشِ مع الطبيعة والورد، فيخططُ الرخامُ في عنقها تخطيطاً دقيقاً يفصلُ انحدار العنقِ الجميلِ وانعطافِ الذقنِ الرحيم الدريّ في تجمله واتزانه، يهمسُ الفنانُ في لوحةِ الخزفِ للزهرِ فيعانقُ جسدها عناق الحميمِ للحميم، فينحتُ تاجاً من جواهر مرصعة بالماسِ يظهر على خارطةِ اللوحة مرتاحاً على فروةِ رأسها الجميلة، والشعرُ منهملٌ على الأكتافِ متناثرٌ مع النسيم ِ تغطي بقعةٌ من الخصالِ الوجه وأخرى تطيرُ محلقةً الى السماء...
حوارُ الشاعرِ للقمر ِ يشبه أنينهُ في حضنِ امرأة وبكائهِ بين ذراعيها آسفاً على كل لحظةٍ أضاعها بعيدا عنها في وصفه، وانصافه، واعتداله أمام الجمال الكونيّ والعنان في قمته السماوية، خطابُ الشاعرِ مع المرأة خطابٌ من نوع ٍآخر هو همسه بالرومانطيقية أمام الجمال واصفاً ايها كنايةً وتشبيها عن الطبيعةِ الخضراء في تكوينها والوردية في سرها ومستودعِ محاورتها للأنام... هو لفظُ المثنى في التأنيثِ واستمالةِ الأحمرِ بتكآئهِ على الوردي في لوحةٍ مائية، هو السنونو الذي يلهبُ الطبيعة بموسيقاه والحسونُ المتشيعِ بالألوان والترانيمِ الحزينة في توديعِ خليلته وموتهِ حباً وعشقاً ، هو ذوبانُ الجسدِ في لقائهِ مع الجسدِ العذروي...!
طريقةٌ اخرى تلعبُ بها الأناملُ في ملاعبِ الورقِ الأبيض لاهيةً بمحبي الكلمات، آخذةً اياهم الى مسرحٍ آخر يشاهدونَ فيه المشاهد الدرامية في رحيق عقولهم واذهانهم وتصوريهم الذاتي للجمالِ وقداسته، طريقةُ مثلى للامتزاجِ في طلاءِ الفنانِ أمامَ قطعةٍ من القماشِ التي تلاطمَ عليها الزيتُ والباستيلُ فجعلها لوحةً متقنة تعبر عن فضاءِ المفردات الواسع وجمال القداسة في الجمال..
خُفات القمر
6/23/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
هناكَ بينَ المرجانِ واللوزِ رأيتكِ وردةً واحدة تصمدُ في وجه ِ الشمسِ وتغني لحنها العتيقِ، وتمطرُ من عطرها العبقَ والرحيق، وتنثرُ في المجاز ِ ترانيمها، تفانينها، وملاحم الاغريق التي ثارت بها الشعوب من اجل ثغور النساء وجمال النساء ولطف النساء... هناكَ في حوض ِ الخزامى تدللتِ على الماء ِ والندى يلاعبكِ والسهرُ على خفات ضوءِ القمرِ يهمسُ لك من وحي الشعراء قصائداً غزلية، ويدندن لك من حقول الياسمينِ والوردِ والنمير الذي سار على التراب على شكل ادميّ ينشدُ لك محبتي واهتمامي بلونكِ، ورسمكِ وعزفك ِ على نغم الأنوثةِ والجمال ِ... حبيبتي لا تذهبي من ورقتي وابقي فيها سيدة في عيوني المصلية للسماءِ، وابقي كما أنتِ السنبلةَ الصفراء التي تتمايلُ مع النسيم ِ وترسمُ حكايةَ الحبِ على دفاتري...
هناكَ رسمت بريشة الفنانِ المحترفِ حروفاً كثيرة في لوحتي المائية، مسكتُ الطلاءَ الاحمر موجتهُ مع الزيتِ ورسمت شفاهكِ القمرزية بدقة وحنان، من ثم اخذت الريشةَ فغمستها بالماء ونظفت عنها الطلاء بورد الزعفران كي لا يضرك الوردُ في لوحتي بل يفيض بك الجمال فيها كغير المعتاد، وضعت الصبغ الأبيضَ مزجته بالقليل ِ من التركواز ورسمت وجنتيكِ كما اشتهيها خجلةً مثل الجمرة حال الاشتعال، وابدعتُ في فني حينما نقشت على منديلك السكري اسمي ودونت عليه عرار النسمات... لذيذ الكلمات، وزدت في تصويري فهمست للوحة بان تحيا من داخل القماشِ والألوان المترامية عليها فظهرتِ امامي على صورتك الصافية تلبسين الحياء ثوباً ،في عينيكِ مشاعرُ الأمانِ ويديكِ رسالةُ المحبين الى احبائهم...
هناكَ في رحلتي الأولى مع الليلِ وانا اجر بقدمي وحيداً مع الهواءِ والقمرِ الذي اكتمل متأرجحا في السماءِ فهو يسمعُ أنين الشعراء ولوعتهم واحتراقهم في الأوراقِ البيضاء فلا يعرفون لما لا يفهمهم احدٌ سوى اوراقهم لما يبرحونَ في وصف النساءِ فيجيدون الغزلَ والرسم بالكلماتِ ولكن النساء لا تفهم ان قلب الشاعرِ أحاسيسٌ سمائية وهبها الله له والهمه الجنون والفوض في الحواس وهبه الله التحليق مثل الطيرِ الحزينِ مع الشفقِ راحلاً،مع الغروب عائداً، عن نفسه تائهاً فهو لا يدري من أين نزل على الأرض، كيفَ حل الشتاء بسكونه والمطرُ يبللُ أوراق الصفصافِ لم يعرف الشعراء لما يرحلون عن ذاتهم في شطحة الهذيانِ لما مكتوب عليهم الموتُ برصاصةِ الوداع لما يموتون في لحظة الفرح والانتصار لما يقتل الشعراء على بساط المجدِ شهداء فيموت الاحساس من الدنيا ولا يرجع الا في مولد الشعراء...
عصفورُ المجدِ
6/23/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
بحورُ الشعرِ راقصةٌ
على بابِ سلطانِ
يقولُ العلمُ للولدِ
سنينُ الدهرِ أفنانِ
نشيدُ الطير للولدِ
لوذُ الأدبِ برهانِ
يغني للفن والنغمِ
لحنُ الفن ولهانِ
ريحُ الصبا هبّابةٌ
تسوقُ دمعِ لذرفانِ
خيلُ الأعادي لمّاحةٌ
تنعى ركوبَ فرسانِ
مَعينُ الدمعِ يا ولدي
يبددُ ظلمَ سجانِ
فمن يحنّ بعطفهِ
على سربِ يُتمانِ
رحمَ اللهُ الطفولةَ
حياةُ الطفل سلوانِ
رحمَ اللهُ المشيبَ
ذي العقلِ موزون ِ
يغني عصفورٌ للفنِ
أفق أفق من غثيانِ
دموعُ العين على زمنٍ
صار الرديء سلطانِ
وقلبُ النسا ملتاعٌ
في رقصٍ وهذيانِ
وزندُ الرجالِ مكفوفٌ
عن العملِ سرحانِ
فيا بني قوم ِ وامي
بحورُ الشعرِ أوزان ِ
وعقل الحكيم قوله
طمسُ القولِ أعيانِ
بحورُ الشعرِ لاهيةٌ
على رقصِ غلمانِ
بالجدِ والكدِ تصحو
بعد السباتِ أوطان ِ
بنتُ الســـلطانِ
6/12/2010 | بقلم :
محمد حسني عرار |
تعديل الرسالة
سيــدتي،
أعذري قلمــــي وتلاحيــــــنِ
وأنسي وجعي وأنيــــــــنــــــــــي
واقبلي شعـــــــري وشجوني
سيـــــدتي،
أنتِ خارطةُ الحــــــبِ
أنتِ تفانيـــــــــني،
أنتِ رسالةُ اليــــــمامِ
الى سلاطيــــــــنِ
سيـــــدتي،
أعذري ناري وبراكيـــــني
والمطرُ الداكنُ زخــــــات... زخــــــات،
يُعلنُ موتي في تلاويـــــن ِ
الأحمرُ،
لونُ شفاهكِ لونُ المحبيــــن ِ
لونُ الدمِ في استشهادِ عناويــــــنِ
لونُ الشفاهِ في قُبلِ وحنيــــــــــــــن ِ
أخضرُ،
ثوبكِ حديقةُ ترانيــــــمي
ويديكِ اللذيذة تُداويـــــني
من ألمي من موتي تُحيني،
موسيقى عينيــــكِ،
تطربني تسحرني تُغريــــــني،
ودلالُ محياك ِ يّسكُبني
في الأرض ِ ويمحونــــــي
حبيــــــبتي،
أجرئُ اليومَ أن أناديــــــكِ حبيبتيـــــــــــ،
فأنا عبدٌ منسياً وأنتِ بنت سلاطيـــــــــن ِ
سيدتي،
أعذري دمائي اعذري مجانيـــــــــنِ
فمن يرىَ قدَكِ يثورُ، يثورُ
بعد اتزانِ الموازيــــــــنِ
ومَن تحني عليهِ برفق ٍ
يصيرُ أولَ العائشيـــــــن
على صدى صوتكِ يحيا
ملكُ الطيرِ يغردُ فنونـــــي
على هدى مشيكِ لحنُ
القانــــــــــونِ يُشــــــجيـــــــــــــني
على وقعِ كلمةِ أحبكِ
أطيرُ، أطيرُ، وأقعْ
بعد التحليـــــقِ تضميــــــني
فاذوبُ في روعِ شفاهك ِ
فهلا عمري تقبليــــــنــــــي
بــــــــنتُ الســـــــــــــلطانِ
أنا لا أصلحُ للمــــــوتِ
شهيداً في وسط العاشقيـــــنِ
انا لا أعرفُ السكنَ
في قصرِ العاجِ والنياشيــــــنِ
أنا لا أنا لا أنــــــــتِ
ميتٌ بعدَ عمري وسنيـــــنِ
أنا عرارٌ حزينٌ حزيــــــــــنِ
قلبه يبكي من جرحٍ
جرحتيــــــــني
قلمه يمطر الكلماتْ
على مرآى السامعيــــنِ
ونغمهُ لحنٌ في نايٍّ
وجمالُ سحرِ المتلوّعينِ
عرارٌ أنا سيــــــــــدتي
وردةٌ آخرى في دواويــــــنِ
فهلا نزلتِ من قصركِ
ليلاً اليا تضميــــــني
ضمةَ الوداعِ تترى
ضمةَ الشوقِ ضميــــــني
مختلسةً قبلةً أخيرة،
بعيداً عن عيونِ الملك
قبليـــــــني
ولمسةٌ من حريرِ يديك ِ
على كفي تذوبُ رياحيــــنِ
فتحسسينِ وحسيـــــني
وأنشطري في فمي
كزهر الليمونِ
واذبلي في حضني
كوردٍ وزيتونِ
وانعصري في روحــــــي
كروحِ الكمونِ
وابقي ساكنةً ودّعيني
وداعاً وداعا ًيا عيوني
وداعاً وداعاً
يا عيوني.....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
المشاركات الشائعة
-
تتاهفتُ الأشياءُ على الأرضِ فتسقطَ السقوط الحرِ من العلاءِ الذريويّ الى الهبوطِ في الرحيلِ من حديقةِ الوادي، آن ذاكَ شطحتُ في استرسالِ...
-
عُرس اليمامْ اقرأ ، وتمتع ...! استمع للفيديو اثناء القراءه قراءه ممتعة ... ! في عُرس ِ اليمام ِ كتبتُ، أني الى الجنان ِ ... آ...
-
مقالة تقرأ بأقل من ثلاث دقائق...! قررتم الانفصال: هل فكرتم قبل اتخاذ القرار؟ فتى في الثالثة عشر من عمره : " ابي ! امي !!؟ هل تسمعون...